تحدث نقيب الإعلاميين المصريين طارق سعدة عن أسباب استمرار عرض برنامج "رامز ليفل الوحش" الذي يقدّمه الممثل المصري رامز جلال، مستعرضاً الجوانب القانونية والإعلامية المرتبطة به.

وأشار سعدة إلى أن البرنامج يصنّف ضمن البرامج الترفيهية التي تعتمد على المقالب والمفاجآت، وهي فئة غالباً ما تثير جدلاً واسعاً بين الجمهور. وأضاف أن النقاش حول البرنامج ليس بالأمر الجديد، بل يمتد لعدة سنوات، إذ اعترض بعض المشاهدين على ما وصفوه بالمقالب المبالغ فيها، في حين اعتبر آخرون أن البرنامج يقدم تجربة ترفيهية ناجحة تحظى بمتابعة كبيرة.

وأوضح نقيب الإعلاميين أن تصوير البرنامج يتم خارج البلد، ما يجعله يخضع لضوابط مختلفة عن تلك المطبقة على البرامج المنتجة محلياً، كما أن تسجيل الحلقات مسبقاً يضيف بعداً آخر لتعقيد أي قرار بوقف عرضه أو التدخل فيه، مقارنة بالبرامج المنتجة داخل مصر.

وشدّد طارق سعدة على أن حرية اختيار المشاهد تظل العامل الأساسي، فالمشاهد ليس مجبراً على متابعة أي برنامج لا يفضّله، تماماً كما يختار الفيلم الذي يشاهده في السينما. وأضاف أن البرنامج يثير حالة من الانقسام بين الجمهور، فبعضهم يرى أنه يقدّم ترفيهاً مناسباً، بينما يشعر آخرون بأن بعض المقالب قد تسبب إزعاجاً للضيوف أو تتضمن مواقف صعبة.
كلام طارق سعدة جاء خلال حلوله ضيفاً على برنامج "حبر سري" الذي تقدمه الإعلامية المصرية أسما إبراهيم.